حول العالم

موجز الأخبار – العاشرة مساء (2020/2/4)



موجز العاشرة مساء (2020/2/4)

في ظل التقدم الرهيب والسريع في عالم تكنولوجيا المعلومات اصبح من الممكن ان يكون للك موقع علي شبكة الانترنت تقدم فيه خدماتك او معلومات عن شركتك او حتي معلومات شخصيه عن نفسك لتعرضها امام العالم كله باقل التكلفه ةبافضل صوره واسرع وقت من خلال الشبكه العنكبوتيه التي يرتادها الملايين يوميا

من هذ المنطلق قررت شركة ابداع للبرمجيات ان تسخر كل طاقتها للجميع ليحصل علي كل جديد في هذا المجال من خلال فريق محترف من مطوري ومصممي الويب لكي نواكب هذا التطور اللامتناهي لحظه بلحظه لنصل باحلامكم الي واقع ملموس وفي ظل وجود هذ الكم الهائل من الشركات في هذا المجال اصبح من الضروري علينا ان نقدم لكم كل ماهو جدي ومختلف لذلك اصبح لدينا شعار واحد نقدمه لكم

source

السابق
صدي البلد | أحمد موسى يقاطع ضيفه ويعلن عن خبر عاجل
التالي
فيروس كورونا يجبر الصين على غلق مزيد من المدن│أخبار العربي

26 تعليق

أضف تعليقا

  1. الي يتابعني اقسم بالله اتابعه يلا ندعم بعض

  2. MsSniper78 قال:

    الامارات خائنة

  3. MsSniper78 قال:

    السعودية و مصر باعوا

  4. MsSniper78 قال:

    السودان و سوريا ضاعوا

  5. MsSniper78 قال:

    اليمن و العراق ماتوا

  6. MsSniper78 قال:

    المغرب العربي صاعوا

  7. MsSniper78 قال:

    الشعب العربي انصاعوا

  8. y2zedO قال:

    الله شهالجمال

  9. Adem Ali قال:

    انا انيكهم مش قادرين يحمو أنفسهم وايجيلك سعودي مخنوث يقول نحن وانحن ههههه👌

  10. Adem Ali قال:

    ما شاء الله على المذيعه قلدني الله…

  11. عرض الأزياء وغسل الادمغة

  12. اكو تعويض لو راح تخلون تعبرون اخبار

  13. غظو ا أبصاركم الله يراكم

  14. الدنمارك تتهم السعوديه بسرقة 100000رأس من الأبقار.. 😁😁😁😁😁اخر خبر..

  15. SiS jwm قال:

    فايرس ( فيتو ) مميت ومقيت وقاتل للبشرية من صناعة امريكية روسية صينية بريطانية فرنسية ) دول عالميه خمس راياتها تحمل نجومآ خمس تؤيد بصمتها قتل حاضرها ومستقبلها مثل اليوم وامس تغض الطرف عن جرائم ارهابيه وابادات جماعية منظمة ( ارهاب تقوده دول ) ضد ملايين من الناس ، على مشهد ومسمع من الجميع دون أن تحرك فيهم ساكن !.
    أو تنتصر للمستضفعين من ابادة بدوافع دينية من دول إجرامية إرهابية ( دول ترعا الإرهاب ) وسيادة منظمتكم أدارة ظهرها وانفضح أمرها وانكشف غطاؤها وانتزع قناعها المزيف فإذا هي عجوز قبيحة شمطاء دميمة كاذبة طاغية بكل ما تعنيه الكلمة من معاني واضحه صريحة اقترح تسميتها (منظمة الأمم المتفرقة المتفقة على تعطيل العدالة الدولية ).
    بعد دراسة وافية للأوضاع المدمرة التي باتت تهدد البشرية بسبب تجريدها من صلاحياتها والبت في المسائل والنزاعات الدولية دون عوائق غير أخلاقية تعمل بها دول تدعي الديموقراطية تغض طرفها وتحمي جرائم دوليه ترتكب ضد الإنسانية.
    يجب إيجاد أرضية سليمة تستمد قانونيتها من تفعيل جميع الاقتراحات التي تقدمها الدول والأخذ بالأصلح الموافق والقريب من تحقيق العدالة المرجوة منه.
    كما أن اعادة احتلال العراق مرة أخرى يكون لتصحيح الأخطاء الفادحة التي ارتكبتها الولايات المتحدة بعد تركها للعراق نهبآ لدول تصدر الثورة والإرهاب وتعبث في الأمن الدولي بزرع أذرع لمليشيات إرهابية تعمل لصالح هذه الدول يجب اعادة احتلال العراق من قبل الولايات المتحدة وإعادة العراق كالسابق خالي من الفرس وأذنابهم الخونة .
    من يوفق في قرأة الأحداث الماضية ويقراء واقعنا اليوم ويستشف ويستشرف القادم بالاستنتاج بناء على ما سبق من قرائته وبتوفيق من الله تعالى مع حقيقة أن هذا هو المفترض أن يكون عليه المجتمع الدولي مستقبلآ على أقل تقدير ليخرج بهذا التصور القريب جدٱ من الواقع وسهل التنفيذ والذي تزمع امريكا لعب أو أدواره بدء من فرض واقع ملموس للتوازن بين القوى للحفاظ على الاقتصاد العالمي من هيمنة بعض القوى العالمية ومحاولة فرض واقع جديد ينذر باندلاع حرب عالمية ثالثة مدمرة لا منتصر فيها .
    لذا اختارت امريكا في هذا الظرف الخطير الذي اجتاح العالم العمل على القيام بتنفيذ اول مشروعاتها الذي تعتقد أنه البداية لفرض واقع ملموس يكبح جماح روسيا والصين التين تحاولان الهيمنة على المنظومة الاقتصادية العالمية ولم تنتبه امريكا لهذا الخطر مبكرآ ولاكنها أدركت خطأها الاستراتيجي في اللحظة الأخيرة وهذا ما دعاها للإستعجال في التقدم خطوات وليس خطوة لمحاولة أخذ الزمام الذي بات يتجاذبه معها روسيا والصين بأقل خسائر ممكنة والتي ستكون أفضل بكثير من ان لو تم تجاهل الأمر لتجد نفسه أمام خيار واحد أما التسليم بالواقع المرير او المواجهه والحرب العالمية النووية الثالثة.
    لقد اختارت السيناريو الأول على عجل الذي يعطيها فرصة لكسب الوقت وتعويض مافات من خسائر قلصت خيارتها التفاوضية بعد التفريط كثيرآ في الفرص التي تمكنها من العمل على تصحيح الوضع الذي رسمت بداية نهايته بنفسها.

اترك تعليقاً