حول العالم

أخبار الآن – أهالي التلاميذ مستاؤون من تدني مستوى التعليم في مصر



شاهد آيضا:
مرافق للقذافي يصف اللحظات الاخيرة للرتل الهارب من سرت

.
. شاهد آيضا:
قيادي بعثي يفضح تاريخ آل الأسد!؟

.
.
إذا أعجبك الفيديو لا تبخل بإعطائه 👍 , ولاتنسى الاشتراك بالقناة وتفعيل زر الجرس ليصلك كل جديد ..
——- —— – ——- —— – ——- —— – ——- ——--

في مصر تلجأ العائلات الميسورة والمتوسطة الحال الى المدارس الخاصة، هربا من تدني مستوى التعليم الرسمي، الذي يعاني منذ عقود من اهمال الحكومات المتعاقبة.. المزيد في سياق التقرير التالي.

ترافق ريهام ابراهيم ولديها يوسف وياسين الى المدرسة كل صباح.
وهما يدرسان في مدرسة خاصة تتمتع بوسائل تدريس وتجهيزات حديثة، لذا ترتفع كلفة الاقساط فيها الى الفي دولار سنويا.

ريهام ابراهيم، أم لولدين : “أرسلت ابني الى مدرسة خاصة لأن التعليم طبعا في مصر صعب بالنسبة للمدارس الرسمية، فهناك لن يهتموا بالأولاد ولا باللغة، وأنا أريد مستوى تعليمي أفضل”.

يتمتع كل تلميذ في هذه المدرسة الخاصة بجهاز كومبيوتر، ولا يزيد عدد التلاميذ في الصف الواحد عن ثلاثين، وهي ظروف يستحيل ان تتوفر في مدارس التعليم الرسمي في مصر.

ناديا رشاد، المديرة الأكاديمية لمدرسة المستقبل في مصر : “عندنا مثلا كل الفروع فيها “انترآكتف بورد” أو “سمارت بورد”. عندنا مركز معين لتدريب المدرسين لدينا، “هيومن أكاديمي” في المعادي. نهتم جدا بتدريب المدرسين”. ليبيا #سوريا العراق

في ظل التقدم الرهيب والسريع في عالم تكنولوجيا المعلومات اصبح من الممكن ان يكون للك موقع علي شبكة الانترنت تقدم فيه خدماتك او معلومات عن شركتك او حتي معلومات شخصيه عن نفسك لتعرضها امام العالم كله باقل التكلفه ةبافضل صوره واسرع وقت من خلال الشبكه العنكبوتيه التي يرتادها الملايين يوميا

من هذ المنطلق قررت شركة ابداع للبرمجيات ان تسخر كل طاقتها للجميع ليحصل علي كل جديد في هذا المجال من خلال فريق محترف من مطوري ومصممي الويب لكي نواكب هذا التطور اللامتناهي لحظه بلحظه لنصل باحلامكم الي واقع ملموس وفي ظل وجود هذ الكم الهائل من الشركات في هذا المجال اصبح من الضروري علينا ان نقدم لكم كل ماهو جدي ومختلف لذلك اصبح لدينا شعار واحد نقدمه لكم

source

السابق
أخبار الآن – وضع المخالفين بالقائمة السوداء بعد مغادرة السعودية
التالي
أخبار الآن – منع إذاعة برنامج الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف

اترك تعليقاً